الحب الصامت Silent love

الحب الصامت هو أسمى أنواع الحب يجعلك في حيرة بين الاستسلام للكلام أو البقاء في سجن الصمت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النبي العظيم بين حقد أعدائه وحب أبنائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: النبي العظيم بين حقد أعدائه وحب أبنائه   الخميس نوفمبر 12, 2009 10:10 pm

النبي العظيم بين حقد أعدائه وحب أبنائه

(إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا).. الأحزاب: 57.
لقد اعتاد المجرمون في الأرض أن يحاربوا الحق والهدى بوسائل شتى، وللهجوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الإسلام تاريخ طويل ابتدأ به كفار قريش، كان آخره ما حدث في الدانمرك حين نشرت إحدى صحفها صورا مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وما تلا ذلك من أحداث كشفت حقيقة الحقد الدفين، وعدم التجاوب مع سفراء الدول الإسلامية، وقد سبق ذلك قصة سلمان رشدي، ثم قصة اخراج فيلم سيئ عن النبي العظيم، ولكن مهما بذل المجرمون في هذا السبيل فانه لا ينقص من المنزلة العالية لمحمد صلى الله عليه وسلم عند الله وعند المؤمنين، وقد توعد الله المستهزئين، وذلك بقوله سبحانه وتعالى: (إنا كفيناك المستهزئين) الحجر: 95.
فقد كان نفر من قريش يستهزئون برسول الله صلى الله عليه وسلم فأهلكم الله جميعا، وكذلك في الآية المذكورة أعلاه، ينزل الله عليهم اللعنة في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا، وكذلك آيات أخرى في هذا الصدد.
وحسب الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ان مدحه الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وأعلى ذكره في الأرض والسماء أبد الدهر، ثناء لم ينله أحد من خلقه.
وتدافع الشعراء والمؤمنون يمدحون رسول الله صلى الله عليه وسلم مديحا امتد من حياة الرسول الكريم إلى يومنا هذا، وما اجتمع لأحد من خلق الله أن ينال هذا المديح الممتد ولا جزءا منه، مديحا افرغ فيه المؤمنون شديد ايمانهم وعظيم حبهم وروائع بيانهم، لتظل أنشودة الدهر، ولآلئ البيان.
ولعل أول من بدأ بمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشعراء الأعشى الكبير ميمون ابن قيس في قصيدته التي مطلعها:
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
وعادك ما عاد السليم المسهدا
وقصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه حين تاب واعتذر وألقى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصيدته الرائعة:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبول
وأنا أعد هذه القصيدة من روائع الأدب العالمي، واندفع بعض الصحابة الشعراء رضي الله عنهم يمدحون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدافعون عنه أمام هجوم قريش كعبدالله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين.
ولكن حسان بن ثابت كان أطولهم باعا وأشدهم ايذاء لقريش وشعرائها، وإنا لنجد في وصف أم معبد التي مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرع شاة خلفها الجهد، فدرت لبنا روي منه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبوبكر رضي الله عنه والذين معه، نجد في وصفها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة أدبية عالية، تقول فيها:
رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق.. ان صمت فعليه الوقار، وان تكلم سماه وعلاه البهاء.. هذا البيان الرائع دفعه التأثر الصادق العميق حين رأت وجه النبوة دون أن تعرفه.
وتوالى الشعراء على مر العصور يدفعون لآلئ قرائحهم وغني بيانهم في مديح سيد الخلق، حتى لا يكاد يخلو عصر من أحد منهم، وقد جمع الشيخ يوسف سعيد النبهاني المتوفى سنة 1350هـ كل ما قيل في مدح الرسول الكريم في المجموعة النبهانية، في المدائح النبوية في أربع مجلدات تضم أكثر من ألف وخمسمائة صفحة، وجاء الشعراء في العصر الحديث يبدعون في هذا المديح مثل محمود سامي البارودي في قصيدته: كشف الغمة في مدح سيد الأمة في أربعمائة وسبعة وأربعين بيتا، وأحمد محرم في ديوانه مجد الإسلام، وشوفي في قصيدتيه البائية والهمزية، وشعراء كثيرون يضيق المجال عن ذكرهم في هذه الكلمة الموجزة.
ولم يقتصر مديح الرسول صلى الله عليه وسلم على المسلمين فان عددا من الشعراء النصارى مدح الرسول المصطفى، من مثل: الياس قنصل، والشاعر القروي رشيد سليم خوري، ورشيد أيوب، ورياض المعلوف، والياس طعمة الذي أسلم وسمي نفسه الوليد، ولقد تشرفت بمديح سيد المرسلين بقصيدة بعنوان: رسول الهدى في سبعة وأربعين بيتا أذكر هنا منها:
أنت معنى الوفاء: ذكرك في الأرض حميد وفي السماء حميد
لا تكاد الشهود تملأ عينيـ ـها فيغضي من الجلال الشهود
حسبك المدح أن تكون على خلـ ـق عظيم يثني به الكتاب المجيد
وعلى الأمة المسلمة كلها أن تقتفي أثر جهود المملكة العربية السعودية في معالجة هذا الموقف من الدانمرك بالحزم والدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أدى ذلك إلى مقاطعة العالم الإسلامي كله للدانمرك، حتى تعلم الدانمرك وغيرها ان الأمة المسلمة مازالت على عهدها مع الله سبحانه وتعالى وحبها للرسول العظيم وغيرتها على الإسلام.




الـــــلـــــــهـــــم أرفـــــــعـــــــــــــــــه
بــــــــيــــن خــلــــــــقــــــك ذكـــــــرا

وأصــــــــلــــح لــــــــــــــــــه أمـــــرا
وأغــــــفـــــــر لـــــــــــــــــــه وزرا

وأطــــــــــــــــل لــــــــــــــــه عـمـــرا
وأشــــــــــــــرح لـــــــــــــــه صـــدرا

ولا تـــــــــــريــه هــــــمــــــاوغــــمــا
وأمـــــــــــــلأ قـــــــلــــبــــه صــبـــرا
ولــــــــــــســــــــــــــانــــــه شـــكـــرا
وأجـــــــــــــــــعـــــــــــــــــــل لـــــــه
من كـــــــــــــــل عــــــســـرا يـــســرا

وزده إيــــمـــــــــانـــــــــــا ووقـــــــارا
وســــــــــعــــــــادة وإخـــــلاصــــــــــا
وســـــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــرا
قـــــــــــــــــــــــــــــــــل أمـــــــــيـــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النبي العظيم بين حقد أعدائه وحب أبنائه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب الصامت Silent love :: إسلاميات-
انتقل الى: